خاطرة بعنوان الظاهر والباطن
ما أبوح به من ظاهرى ليس هو المضمون.
ما عانيتُ به من جوفى ما هو إلا ظلام وضباب، تعرضتُ للمأساة لقد خذلونى عائلتي، أصدقائي، وكل من أحببت؛ بتُ وحيدًا لا أشتهي أحدًا.
أظهرت للعالم القوة والثبات كى أُخفى الحُطام الذي يسكنني من الآلم وصراعات وقلبٍ مُحطم وعيون تكاد أن تنزف؛ من كثرة ما ترى من مأسي.
بقلم/ شهد هشام


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد